خ أيّها النّاس سيأتي عليكم (إلى قوله) و إن كنّا لمبتلين،، س 6.
خ أوصيكم عباد اللّه بتقوى اللّه (إلى قوله) غرور حائل،، س 9.
خ سبحانك خالقا و معبودا (إلى قوله) و انقطعوا عن زورته،، س 5.
خ فإن أتاكم اللّه بعافية فاقبلوا (إلى قوله) فإنّ العاقبة للمتّقين،، س 8.
خ بعث رسله بما خصّهم به من وحيه (إلى قوله) و العقاب بواء،، س 12.
خ إنّ اللّه يبتلى عباده عند الأعمال (إلى قوله) و بادر منيّته،، س 8.
خ ألا و إنّ من أدركها منّا يسرى (إلى قوله) بعد الصّبوح،، س 15.
خ لمّا أنزل اللّه سبحانه قوله (إلى قوله) فقال بمنزلة فتنة،، س 16.
خ فقد جرّبتم الأمور (إلى قوله) بشىء من العظة،، س 12.
خ أيّها النّاس إنّما الدّنيا دار مجاز (إلى قوله) و لغيرها خلقتم،، س 6.
خ إنّ أمرنا صعب مستصعب (إلى قوله) و أحلام رزينة،، س 4.
خ الحمد للّه الّذى لبس العزّ و الكبرياء (إلى قوله) إلى يوم القيامة،، س 3.
أيضا فلو رخّص اللّه فى الكبر لأحد من عباده (إلى قوله) و اجتناب الفساد فى الأرض،، س 19.
ر فأعطهم من عفوك (إلى قوله) و ابتلاك بهم،، س 14.
ر فإنّ اللّه سبحانه قد جعل الدّنيا لما بعدها (إلى قوله) فاتّق اللّه فى نفسك،، س 4.
ر و اعلم أنّ الدّنيا دار بليّة (إلى قوله) حسرة يوم القيمة،، س 16.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 589 · إمتحان اللّه سبحانه للإنسان