الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابالوصايا
نهج البلاغة · رقم ٥٨٩

خ أيّها النّاس سيأتي عليكم (إلى قوله) و إن كنّا لمبتلين،، س 6.

خ أوصيكم عباد اللّه بتقوى اللّه (إلى قوله) غرور حائل،، س 9.

خ سبحانك خالقا و معبودا (إلى قوله) و انقطعوا عن زورته،، س 5.

خ فإن أتاكم اللّه بعافية فاقبلوا (إلى قوله) فإنّ العاقبة للمتّقين،، س 8.

خ بعث رسله بما خصّهم به من وحيه (إلى قوله) و العقاب بواء،، س 12.

خ إنّ اللّه يبتلى عباده عند الأعمال (إلى قوله) و بادر منيّته،، س 8.

خ ألا و إنّ من أدركها منّا يسرى (إلى قوله) بعد الصّبوح،، س 15.

خ لمّا أنزل اللّه سبحانه قوله (إلى قوله) فقال بمنزلة فتنة،، س 16.

خ فقد جرّبتم الأمور (إلى قوله) بشىء من العظة،، س 12.

خ أيّها النّاس إنّما الدّنيا دار مجاز (إلى قوله) و لغيرها خلقتم،، س 6.

خ إنّ أمرنا صعب مستصعب (إلى قوله) و أحلام رزينة،، س 4.

خ الحمد للّه الّذى لبس العزّ و الكبرياء (إلى قوله) إلى يوم القيامة،، س 3.

أيضا فلو رخّص اللّه فى الكبر لأحد من عباده (إلى قوله) و اجتناب الفساد فى الأرض،، س 19.

ر فأعطهم من عفوك (إلى قوله) و ابتلاك بهم،، س 14.

ر فإنّ اللّه سبحانه قد جعل الدّنيا لما بعدها (إلى قوله) فاتّق اللّه فى نفسك،، س 4.

ر و اعلم أنّ الدّنيا دار بليّة (إلى قوله) حسرة يوم القيمة،، س 16.

نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 589 · إمتحان اللّه سبحانه للإنسان

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.