نهج البلاغة · رقم ٥٨٩
ح يا بن آدم إذا رأيت ربّك (إلى قوله) و أنت تعصيه فاحذره،، س 11.
ح جعل اللّه ما كان (إلى قوله) من يشاء من عباده الجنّة،، س 16.
ح لا يقولنّ أحدكم اللّهمّ إنّى أعوذ (إلى قوله) و يكره انثلام الحال،، س 7.
ح كم من مستدرج بالإحسان (إلى قوله) بمثل الإملاء له،، س 1.
ح من أصبح على الدّنيا حزينا فقد (إلى قوله) و أمل لا يدركه،، س 4.
ح و الصّيام ابتلاء لإخلاص الخلق،، س 5.
ح و ربّ منعم عليه مستدرج (إلى قوله) منتهى رزقك،، س 11.
ح يا أشعث!
إن تحزن (إلى قوله) و حزنك و هو ثواب و رحمة،، س 14.
ح أيّها النّاس ليركم اللّه من النّعمة (إلى قوله) فقد ضيّع مأمولا،، س 3.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 589 · إمتحان اللّه سبحانه للإنسان