نهج البلاغة · رقم ٥٩٠
خ الحمد للّه خالق العباد،، س 4.
خ الحمد للّه الّذى لا توارى عنه سماء سماء،، س 3.
خ الحمد للّه الّذى إليه مصائر الخلق (إلى قوله) مزيده موجبا،، س 10.
أيضا و الحمد للّه (إلى قوله) أو أرض أو جانّ أو إنس،، س 17.
خ [و أحمد اللّه] و أستعينه (إلى قوله) و مخاتله،، س 3.
خ اللّهمّ لك الحمد على (إلى قوله) و لا يقصر دونك،، س 13.
خ الحمد للّه الّذى (إلى قوله) الأمم من قبلى،، س 4.
ر و الحمد للّه على كلّ حال،، س 18.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 590 · تحميد اللّه