نهج البلاغة · رقم ٥٩١
خ و لو أراد اللّه سبحانه لأنبيائه (إلى قوله) أعظم كانت المثوبة و الجزاء أجزل،، س 17.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 591 · اختيار الأنبياء من بين النّاس
خ و لو أراد اللّه سبحانه لأنبيائه (إلى قوله) أعظم كانت المثوبة و الجزاء أجزل،، س 17.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 591 · اختيار الأنبياء من بين النّاس