خ و اصطفى سبحانه من ولده أنبياء أخذ على الوحى (إلى قوله) و أحداث تتابع عليهم،، س 17.
خ فقد أعذر اللّه إليكم بحجج مسفرة ظاهرة، س 5.
خ و أشهد أنّ محمّدا صلى الله عليه وآله وسلم عبده (إلى قوله) و تقديم نذره،، س 7.
خ و أنذركم بالحجج البوالغ،، س 12.
خ أعذر بما أنذر و احتجّ بما نهج،، س 8.
خ و ليقيم الحجّة (إلى قوله) و بلغ المقطع عذره و نذره،، س 4.
خ سبحانك خالقا و معبودا (إلى قوله) فغير موصوف ما نزل بهم،، س 5.
خ و هو الّذى أسكن الدّنيا خلقه و بعث (إلى قوله) و كرامة و هوان،، س 16.
خ و لم يرسل الأنبياء لعبا و لم ينزل الكتب للعباد عبثا،، س 12.
خ فانظروا إلى مواقع نعم اللّه (إلى قوله) و لا تقرع لهم صفاة،، س 9.
خ بعث رسله بما خصّهم به من وحيه (إلى قوله) و العقاب بواء،، س 12.
خ فبعث [اللّه] محمّدا صلى الله عليه وآله وسلم بالحقّ ليخرج عباده (إلى قوله) إذ أنكروه،، س 14.
خ و أشهد أنّ محمّدا عبده و رسوله دعا إلى طاعته،، س 12.
خ و أشهد أنّ محمّدا عبده و رسوله (إلى قوله) على أفئدتهم أقفال الرّين،، س 1.
خ إنّ اللّه بعث رسولا هاديا (إلى قوله) إلّا هالك،، س 18.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 592 · فلسفة بعث الأنبياء