نهج البلاغة · رقم ٥٩٢
خ فلو رخّص اللّه فى الكبر لأحد من عباده (إلى قوله) و مخضهم بالمكاره،، س 19.
أيضا- و لو كانت الأنبياء أهل قوّة (إلى قوله) كانت المثوبة و الجزاء أجزل،، س 5.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 592 · سيرة الأنبياء
خ فلو رخّص اللّه فى الكبر لأحد من عباده (إلى قوله) و مخضهم بالمكاره،، س 19.
أيضا- و لو كانت الأنبياء أهل قوّة (إلى قوله) كانت المثوبة و الجزاء أجزل،، س 5.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 592 · سيرة الأنبياء