نهج البلاغة · رقم ٥٩٣
خ قد حقّر الدّنيا و صغّرها (إلى قوله) و دعا إلى الجنّة مبشّرا،، س 18.
خ و لقد كان فى رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم (إلى قوله) و زوى عن زخارفها،، س 4.
خ فتأسّ بنبيّك الأطيب الأطهر صلى الله عليه وآله وسلم (إلى قوله) و قائدا نطأ عقبه،، س 1.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 593 · محمّد رسول اللّه (صلى الله عليه واله)