(إلى قوله) و يموتون على كفرة،، س 4.
خ و قبض نبيّه (صلى الله عليه واله) و قد فرغ إلى الخلق من أحكام الهدى به،، س 10.
خ كان فى الأرض أمانان (إلى قوله) و هم يستغفرون،، س 7.
خ فهو إمام من اتّقى و بصيرة من اهتدى (إلى قوله) من الأمم،، س 9.
خ دفن اللّه به الضّغائن (إلى قوله) و أذلّ به العزّة،، س 1.
خ أرسله بالدّين المشهور و العلم المأثور و الكتاب المسطور،، س 13.
ر أقيموا هذين العمودين و أوقدوا هذين المصباحين و خلاكم ذمّ،، س 14.
ر و فى أيدينا بعد فضل النّبوّة الّتى أذللنا بها العزيز و نعشنا بها الذّليل،، س 15.
خ و ليقيم الحجّة به على عباده (إلى قوله) و بين معرفته،، س 4.
خ و أشهد أنّ محمّدا عبده و رسوله (إلى قوله) و عرى الايمان وثيقة،، س 14.
خ أرسله بالضّياء و قدّمه (إلى قوله) عن يمين و شمال،، س 11.
خ فصدع بما أمر به و بلّغ رسالات (إلى قوله) القادحة فى القلوب،، س 10.
ر فإنّ اللّه سبحانه بعث محمّدا صلى الله عليه وآله وسلم نذيرا للعالمين و مهيمنا على المرسلين،، س 11.
خ أرسله داعيا إلى الحقّ و شاهدا (إلى قوله) و بصر من اهتدى،، س 5.
خ حتّى أورى قبسا لقابس (إلى قوله) و رسولك بالحقّ رحمة،، س 14.
خ اجعل شرائف صلواتك و نوامى بركاتك (إلى قوله) و رسولك إلى الخلق،، س 11.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 594 · أثر النّبيّ (صلى الله عليه واله)