نهج البلاغة · رقم ٥٩٤
خ فبالغ فى النّصيحة و مضى على الطّريقة و دعا إلى الحكمة و الموعظة الحسنة،، س 5.
خ و أنّ محمّدا عبده و رسوله (إلى قوله) و مضى رشيدا،، س 5.
خ فإنّ اللّه سبحانه بعث محمّدا (إلى قوله) و استقامت قناتهم،، س 17.
خ حتّى بعث اللّه محمّدا (إلى قوله) و أجود المستمطرين ديمة،، س 12.
خ طبيب دوّار بطبّه (إلى قوله) و مواطن الحيرة،، س 3.
خ فإنّ اللّه جعل محمّدا صلى الله عليه وآله وسلم (إلى قوله) و قائدا نطأ عقبه،، س 5.
خ بلّغ عن ربّه معذرا و نصح لأمته منذرا و دعا إلى الجنّة مبشّرا،، س 3.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 594 · أثر النّبيّ (صلى الله عليه واله)