نهج البلاغة · رقم ٥٩٦
خ فجعلت أتبع (إلى قوله) إلى العرج،، س 11.
ر و إنّما الشّورى للمهاجرين و الأنصار،، س 14.
ر و لمّا احتجّ المهاجرون على الأنصار (إلى قوله) فالحقّ لنادونكم،، س 9.
أيضا- ألا ترى غير مخبر لك (إلى قوله) شهيدنا،، س 7.
ر و لا المهاجر كالطّليق (إلى قوله) و لا على نفسك سبيلا،، س 11.
ر و ذكرت أنّك زائرى فى المهاجرين (إلى قوله) فى مقام واحد،، س 10.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 596 · المهاجرون و الأنصار