نهج البلاغة · رقم ٥٩٧
خ ثم اختار سبحانه لمحمد صلى الله عليه وآله وسلم (إلى قوله) و لا علم قائم،، س 17.
خ و خلف فينا راية الحق (إلى قوله) و أراكم ما كنتم تأملون،، س 6.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 597 · خلفاء النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم
خ ثم اختار سبحانه لمحمد صلى الله عليه وآله وسلم (إلى قوله) و لا علم قائم،، س 17.
خ و خلف فينا راية الحق (إلى قوله) و أراكم ما كنتم تأملون،، س 6.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 597 · خلفاء النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم