خ ليس فيهم سلعة أبور من الكتاب (إلى قوله) عن مواضعه،، س 10.
خ و ذكر أنّ الكتاب يصدّق (إلى قوله) و لا تكشف الظّلمات إلّا به،، س 8.
خ و اعتبروا بالآى السّواطع (إلى قوله) بالذّكر و المواعظ،، س 13.
خ و على كتاب اللّه تعرض الأمثال،، س 13.
خ و كفى بالكتاب حجيجا و خصيما،، س 7.
خ فاللّه اللّه أيّها النّاس فيما استحفظكم من كتابه،، س 11.
أيضا- و أنزل عليكم الكتاب تبيانا لكلّ شىء،، س 14.
خ ألم أعمل فيكم بالثّقل الأكبر،، س 17.
أيضا- قد حمل الكتاب على آرائه و عطف الحقّ على أهوائه،، س 4.
ايضا قد أمكن الكتاب من زمامه (إلى قوله) حيث كان منزله،، س 19.
خ فانظر أيّها السّائل (إلى قوله) بنور هدايته،، س 18.
خ و تعلّموا القرآن فإنّه أحسن (إلى قوله) من جهله،، س 3.
خ أين القوم الّذين دعوا إلى (إلى قوله) أغمادها،، س 5.
خ و إنّما حكّمنا القرآن (إلى قوله) ينطق عنه الرّجال، س 16.
أيضا- استعدّوا للمسير إلى قوم..
جفاة عن الكتاب،، س 12.
خ و إنّما حكّم الحكمان (إلى قوله) الإفتراق عنه،، س 17.
خ كتاب اللّه تبصرون (إلى قوله) بصاحبه عن اللّه،، س 12.
أيضا- و كتاب اللّه بين (إلى قوله) لا تهزم أعوانه،، س 15.
خ يعطف الهوى على الهدى (إلى قوله) على الرّأى،، س 16.
خ بقرآن قد بيّنه (إلى قوله) و خوّفهم من سطوته،، س 15.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 599 · 3- القرآن و الإسلام و الاحكام القرآن