خ فأخذنا عليهما أن (إلى قوله) و قلوبهما تبعه،، س 4.
خ أوّه على إخوانى (إلى قوله) فأقاموه،، س 3.
خ فالقرآن آمر زاجر (إلى قوله) من أحكام الهدى به،، س 8.
خ أمّا اللّيل فصافّون (إلى قوله) فى فكاك رقابهم،، س 13.
خ فلمّا أفضت إلىّ نظرت (إلى قوله) فاقتديته،، س 16.
خ متمسّكون بحبل القرآن يحيون سنن اللّه و سنن رسوله،، س ر اللّه اللّه فى القرآن لا يسبقكم بالعمل به غيركم،، س 9.
ر و اتّباع ما أمر به فى كتابه (إلى قوله) و إضاعتها، س 16.
ر و اردد إلى اللّه و رسوله (إلى قوله) الأخذ بمحكم كتابه،، س 10.
ر ثمّ حاكم القوم إلىّ أحملك و إيّاهم على كتاب اللّه تعالى،، س 4.
ر لا تخاصمهم بالقرآن (إلى قوله) عنها محيصا،، س 15.
ح اولئك قوم اتّخذوا (إلى قوله) و القرآن شعارا،، س 4.
ح يأتى على النّاس زمان لا يبقى فيهم من القرآن إلّا رسمه،، س 5.
ح بهم علم الكتاب و به علموا و بهم قام الكتاب و به قاموا،، س 1.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 600 · 3- القرآن و الإسلام و الاحكام القرآن