الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة · رقم ٦٠١

رضيخة،، س 4.

خ حتّى أكمل له و لكم فيما أنزل من كتابه دينه الّذى رضى لنفسه،، س 15.

أيضا- و المغبوط من سلم له دينه،، س 8.

خ أيّها النّاس سيأتي عليكم (إلى قوله) بما فيه،، س 6.

خ و خفّتهم على دينك،، س 1.

خ و قد توكّل اللّه لأهل هذا الدّين بإعزاز الحوزة و ستر العورة،، س 5.

خ و تثلم منار الدّين و تنقض عقد اليقين (إلى قوله) ظاعنها مقيم،، س 5.

خ و إنّ للإسلام غاية فانتهوا إلى غايته،، س 7.

خ أنّك ترى له قوّة فى دين،، س 9.

أيضا منزورا أكله، سهلا أمره، حريزا دينه،، س 19.

خ و المصلحة غير المفسدة (إلى قوله) عن إعزاز دينك،، س 10.

خ و لا مرتدّا عن دينى،، س 5.

أيضا- أو نفتن عن دينك،، س 14.

خ فأصغيت إليه سمعى فظنّ أنّى أبيعه دينى،، س 10.

أيضا- فقلت: هبلتك الهبول (إلى قوله) لتخدعني،، س 1.

خ عقلوا الدّين عقل وعاية،، س 13.

ر و يحتلبون الدّنيا درّها بالدّين و يشترون عاجلها بآجل الأبرار المتّقين،، س 4.

ر و ليس طالب الدّين من خبط أو خلط،، س 7.

ر و الإمساك عن ذلك أمثل،، س 8.

ر فإنّ البغى و الزّور (إلى قوله) خلله عند من يعيبه،، س 4.

ر و إنّما عمود الدّين (إلى قوله) من الأمّة،، س 1.

أيضا- فإنّ هذا الدّين (إلى قوله) و تطلب به الدّنيا،، س 7.

نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 601 · الدّين

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.