رضيخة،، س 4.
خ حتّى أكمل له و لكم فيما أنزل من كتابه دينه الّذى رضى لنفسه،، س 15.
أيضا- و المغبوط من سلم له دينه،، س 8.
خ أيّها النّاس سيأتي عليكم (إلى قوله) بما فيه،، س 6.
خ و خفّتهم على دينك،، س 1.
خ و قد توكّل اللّه لأهل هذا الدّين بإعزاز الحوزة و ستر العورة،، س 5.
خ و تثلم منار الدّين و تنقض عقد اليقين (إلى قوله) ظاعنها مقيم،، س 5.
خ و إنّ للإسلام غاية فانتهوا إلى غايته،، س 7.
خ أنّك ترى له قوّة فى دين،، س 9.
أيضا منزورا أكله، سهلا أمره، حريزا دينه،، س 19.
خ و المصلحة غير المفسدة (إلى قوله) عن إعزاز دينك،، س 10.
خ و لا مرتدّا عن دينى،، س 5.
أيضا- أو نفتن عن دينك،، س 14.
خ فأصغيت إليه سمعى فظنّ أنّى أبيعه دينى،، س 10.
أيضا- فقلت: هبلتك الهبول (إلى قوله) لتخدعني،، س 1.
خ عقلوا الدّين عقل وعاية،، س 13.
ر و يحتلبون الدّنيا درّها بالدّين و يشترون عاجلها بآجل الأبرار المتّقين،، س 4.
ر و ليس طالب الدّين من خبط أو خلط،، س 7.
ر و الإمساك عن ذلك أمثل،، س 8.
ر فإنّ البغى و الزّور (إلى قوله) خلله عند من يعيبه،، س 4.
ر و إنّما عمود الدّين (إلى قوله) من الأمّة،، س 1.
أيضا- فإنّ هذا الدّين (إلى قوله) و تطلب به الدّنيا،، س 7.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 601 · الدّين