نهج البلاغة · رقم ٦٠١
أيضا- و لا تقولنّ إنّى مؤمّر (إلى قوله) و تقرّب من الغير،، س 1.
ر فأمسكت يدى حتّى رأيت (إلى قوله) أو هدما،، 17.
ح لا يترك النّاس شيئا (إلى قوله) ما هو أضرّ منه، س 424، س 14.
ح لا شرف أعلى من الإسلام،، س 1.
ح و من عمل لدينه كفاه اللّه أمر دنياه،، س 4.
ح و وليهم وال فأقام و استقام حتّى ضرب الدين بجرانه،، س 10.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 601 · الدّين