نهج البلاغة · رقم ٦٠٤
خ و إقام الصّلوة فإنّها الملّة،، س 12.
ر صلّ الصّلوة لوقتها الموقّت لها (إلى قوله) أنّ كلّ شيء من عملك تبع لصلاتك،، س 1.
ر اللّه اللّه فى الصّلوة فإنّها عمود دينكم،، س 9.
ر أمّا بعد فصلّوا بالنّاس الظّهر (إلى قوله) و لا تكونوا فتّانين،، س 1.
ر و ليكن فى خاصّة ما تخلص للّه (إلى قوله) و كن بالمؤمنين رحيما،، س 4.
أيضا- و قد كان فيما عهد إلىّ رسول اللّه (إلى قوله) و ما ملكته أيمانكم،، س 9.
ح نوم على يقين خير من صلاة فى شكّ،، س 11.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 604 · الصّلوة