خ و انهوا غيركم عن المنكر و تناهوا عنه فإنّما أمرتم بالنّهى بعد التّناهى،، س 18.
خ لعن اللّه الآمرين بالمعروف التّاركين له و النّاهين عن المنكر العاملين به،، س 14.
خ و لا فى البلاد شىء أنكر من المعروف و لا أعرف من المنكر،، س 6.
خ و إنّ الأمر بالمعروف (إلى قوله) و لا ينقصان من رزق،، س 9.
خ فإنّ اللّه سبحانه لم يلعن القرن (إلى قوله) لترك التّناهى،، س 13.
خ يذكّرون بأيّام اللّه (إلى قوله) عن محارم اللّه،، س 9.
ر و أمر بالمعروف تكن من أهله (إلى قوله) بجهدك،، س 17.
ر لا تتركوا الأمر بالمعروف (إلى قوله) فلا يستجاب لكم،، س 13.
ح و الجهاد منها على أربع شعب (إلى قوله) و أرضاه يوم القيامة،، س 4.
ح ينهى و لا ينتهى و يأمر بما لا يأتى،، س 14.
ح أيّها المؤمنون إنّه من رأى (إلى قوله) و نوّر فى قلبه اليقين،، س 4.
ح فمنهم المنكِر للمنكَر بيده و لسانه و قلبه (إلى قوله) كلمة عدل عند إمام جائر،، س 9.
ح إنّ أوّل ما تغلبون عليه من الجهاد (إلى قوله) و أسفله أعلاه،، س 2.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 606 · الأمر بالمعروف و النّهي عن المنكر