نهج البلاغة · رقم ٦٠٧
خ و يحيون بدعة قد أميتت،، س 2.
خ فلا تكونوا أنصاب الفتن و أعلام البدع،، س 10.
خ أو يستنجح حاجة إلى النّاس بإظهار بدعة فى دينه،، س 5.
ر و ما كنت لأعتذر من أنّى كنت أنقم عليه أحداثا،، س 5.
ح لو قد استوت قدماي من هذه المداحض لغيّرت أشياء،، س 4.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 607 · البدعة