نهج البلاغة · رقم ٦٠٧
خ أهوى أخيك معنا؟
فقال نعم (إلى قوله) و يقوى بهم الإيمان،، س 5.
خ و لعمري لو كنّا نأتي ما أتيتم (إلى قوله) و لا اخضرّ للإيمان عود،، س 2.
خ و مجالسة أهل الهوى (إلى قوله) مجانب للإيمان،، س 10.
خ إنّ أفضل ما توسّل به المتوسّلون إلى اللّه الإيمان به و برسوله،، س 10.
خ و نؤمن به إيمان من عاين (إلى قوله) ميزان ترفعان منه،، س 2.
خ شهادة يوافق فيها السّرّ الإعلان و القلب اللّسان،، س 11.
خ أيضا مثله،، س 5.
خ و نؤمن به إيمان (إلى قوله) و أخلص له موحّدا،، س 15.
خ و جعل أمراس الإسلام متينة و عرى الإيمان وثيقة،، س 18.
ح الإيمان على أربع دعائم (إلى قوله) و أرضاه يوم القيامة،، س 7.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 607 · الإيمان