خ و ذلك زمان لا ينجو (إلى قوله) و إن غاب لم يفتقد،، س 2.
خ و تستخلص المؤمن (إلى قوله) هزيل الحبّ،، س 16.
خ قوم و اللّه ميامين الرّأى (إلى قوله) على المحجّة،، س 14.
خ و إنّ القتل ليدور على (إلى قوله) إلّا إيمانا،، س 17.
خ إنّ المؤمنين مستكينون (إلى قوله) خائفون،، س 9.
خ و اعلموا عباد اللّه أنّ المؤمن (إلى قوله) و مستزيدا لها،، س 5.
أيضا- و إنّ لسان المؤمن (إلى قوله) حتّى يستقيم لسانه،، س 19.
خ و لا تقتحموا ما استقبلتم من فور (إلى قوله) فى لهبها المؤمن،، س 6.
خ قد امن العذاب و انقطع (إلى قوله) تخشّعا و استغفارا،، س 14.
ر و لا المؤمن كالمدغل،، س 13.
ح لو ضربت خيشوم المؤمن به سيفى هذا على أن يبغضني ما أبغضنى،، س 13.
ح الحكمة ضالّة المؤمن (إلى قوله) لو من أهل النّفاق،، س 1.
ح اتّقوا ظنون المؤمنين فإنّ اللّه جعل الحقّ على ألسنتهم،، س 9.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 608 · صفات المؤمن