الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة · رقم ٦١١

خ و إنّ شرّ النّاس عند اللّه إمام جائر ضلّ و ضلّ (إلى قوله) ثمّ يرتبط فى قعرها،، س 18.

خ فعدوّ اللّه إمام المتعصّبين (إلى قوله) و أعدّ له فى الآخرة سعيرا،، س 10.

ر فإنّه لا سواء إمام الهدى و إمام الرّدى (إلى قوله) يفعل ما تنكرون،، س 5.

ح و أفضل من ذلك كلّه كلمة عدل عند إمام جائر،، س 18.

ر إنّى و اللّه لو لقيتهم واحدا (إلى قوله) و لتركتكم إذ أبيتم و ونيتم،، س 6.

خ و قد أخبرك اللّه عن المنافقين (إلى قوله) إلّا من عصم اللّه،، س 16.

خ فعند ذلك لا يبقى بيت (إلى قوله) ما كرّ الجديدان،، س 14.

ر فقد أتتنى منك موعظة (إلى قوله) و ضلّ خابطا،، س 7.

ر فإنّك قد جعلت دينك تبعا لدنيا امرىء ظاهر غيّه (إلى آخره)،، س 7.

خ راية ضلالة قد قامت على قطبها (إلى قوله) و لبس الإسلام لبس الفرو مقلوبا،، س 13.

ر و أرديت جيلا من النّاس كثيرا (إلى آخره) و الآخرة قريبة منك،، س 9.

نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 611 · علائم أئمّة الضّلال

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.