نهج البلاغة · رقم ٦١١
خ أيّها النّاس إنّ لى عليكم حقّا (إلى قوله) و الطّاعة حين آمركم،، س 7.
خ أمّا بعد فقد جعل اللّه سبحانه لى عليكم حقّا (إلى قوله) على ذلك او يعان عليه،، س 4.
ر من عبد اللّه علىّ بن أبى طالب أمير المؤمنين (إلى قوله) ما يصلح اللّه به أمركم،، س 4.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 611 · ج: نظرة في مأكل الإمام على عليه السلام و ملبسه رعاية الشّؤون المتبادلة بين الرّاعى و الرّعية