خ هم موضع سرّه، و لجأ أمره (إلى قوله) و نقل إلى منتقله،، س 9.
خ نحن شجرة النّبوّة و محطّ الرّسالة (إلى قوله) و مبغضنا ينتظر السّطوة،، س 5.
خ فيهم كرائم القرآن و هم كنوز الرّحمن (إلى قوله) و إن كان عليه وقف عنه،، س 2.
ح اللّهمّ بلى لا تخلو الأرض من قائم (إلى قوله) انصرف يا كميل إذا شئت،، س 17.
خ هم عيش العلم موت الجهل (إلى قوله) فإنّ رواة العلم كثير و رعاته قليل،، س 9.
خ و قد علمتم أنّه لا ينبغى أن يكون الوالى (إلى قوله) فيهلك الأمّة،، س 1.
خ أيّها النّاس إنّ أحقّ النّاس بهذا الأمر (إلى قوله) و آخر منع الّذى عليه،، س 13.
خ و اعلموا إنّ عباد اللّه المستحفظين علمه (إلى قوله) و هدى نهج السّبيل،، س 6.
ر و متى كنتم يا معاوية ساسة الرّعيّة و ولاة أمر الأمّة (إلى قوله) مختلف العلانية و السّريرة،، س 16.
ح لا يقيم أمر اللّه سبحانه إلّا من لا يصانع و لا يضارع و لا يتّبع المطامع،، س 12.
ح آلة الرّياسة سعة الصّدر،، س 9.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 612 · صفات الإمام