نهج البلاغة · رقم ٦١٢
ر فلمّا مضى (صلى الله عليه واله) تنازع المسلمون الأمر من بعده (إلى قوله) و اطمأنّ الدّين و تنهنه،، س 12.
خ رضينا عن اللّه قضاءه و سلّمنا للّه أمره (إلى قوله) و إذا الميثاق فى عنقي لغيري،، س 10.
خ أيّها النّاس شقّوا امواج الفتن (إلى قوله) فى الطّوىّ البعيدة،، س 5.
خ لقد علمتم أنّى أحقّ النّاس بها (إلى قوله) من زخرفه و زبرجه،، س 5.
ر فإنّ النّاس قد تغيّر كثير منهم (إلى قوله) و كرم المآب،، س 6.
ح إنّما اختلفنا عنه لا فيه (إلى قوله) إنّكم قوم تجهلون،، س 4.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 612 · أثر الإمام فى توحيد المسلمين