خ و يحك إنّى لست كأنت إنّ اللّه (إلى قوله) بالفقير فقره،، س 1.
خ و إنّ من أسخف حالات الولاة عند (إلى قوله) و أعطانا البصيرة بعد العمى،، س 1.
خ و اللّه لإن أبيت على حسك السّعدان مسهّدا (إلى قوله) ما فعلته،، س 4.
ر و لو شئت لاهتديت الطّريق إلى مصفّى هذا العسل (إلى قوله) فى جشوبة العيش،، س 18.
ر يا بنى عبد المطّلب لا ألفينّكم تخوضون دماء المسلمين (إلى قوله) و لو بالكلب العقور،، س 16.
خ الذّليل عندي عزيز (إلى قوله) حتّى آخذ الحقّ منه،، س 9.
خ أيّها النّاس خذوها عن خاتم النّبيّين (إلى قوله) و لا يتغلغل إليه الفكر،، س 13.
ح و اللّه ما ينتفع بهذا (إلى قوله) معها الأمان من النّار،، س 11.
خ أ تأمرونّي أن أطلب النّصر بالجور (إلى قوله) فشرّ خدين و ألأم خليل،، س 5.
خ أيّها النّاس أعينونى على أنفسكم (إلى قوله) و إن كان كارها،، س 6.
ر و إنّى أقسم باللّه قسما صادقا (إلى قوله) ضئيل الأمر،، س 7.
خ و لقد أحسنت جواركم (إلى قوله) و شهده البدن من المنكر الكثير،، س 7.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 614 · ج: عدالة الإمام