خ أما و الّذى فلق الحبّة (إلى قوله) أزهد عندي من عفطة عنز،، س 15.
خ و اللّه لهى أحبّ إلىّ (إلى قوله) أو أدفع باطلا،، س 11.
خ لقد علمتم أنّى أحقّ النّاس (إلى قوله) من زخرفه و زبرجه،، س 5.
خ أيّها النّاس إنّى و اللّه ما أحثّكم (إلى قوله) إلّا و أتناهى قبلكم عنها،، س 10.
خ و اللّه لقد رقعت مدرعتي هذه (إلى قوله) يحمد القوم السّرى،، س 10.
خ أما و اللّه إنّى ليمنعني من اللّعب ذكر الموت (إلى قوله) على ترك الدّين رضيخة،، س 2.
ر أمّا بعد يا ابن حنيف فقد بلغنى أنّ رجلا (إلى قوله) و السّائمة المرعيّة،، س 1.
ح يا دنيا يا دنيا إليك عنّى أبى تعرّضت (إلى قوله) و عظيم المورد،، س 14.
ح كيف يكون حال من يفنى ببقائه و يسقم بصحّته و يؤتى من مأمنه،، س 17.
ح اللّهم إنّك أعلم بى من نفسى (إلى قوله) و اغفر لنا ما لا يعلمون،، س 1.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 614 · د: زهد الإمام و تقواه