نهج البلاغة · رقم ٦١٥
ح أنا دون ما تقول و فوق ما فى نفسك،، س 12.
خ أنا كابّ الدّنيا لوجهها و قادرها بقدرها و ناظرها بعينها،، س 14.
خ أيّها النّاس إنّ الوفاء توأم الصّدق (إلى قوله) لا حريجة له فى الدّين،، س 15.
خ و اللّه ما معاوية بأدهى منّى (إلى قوله) و لا أستغمز بالشّديدة،، س 8.
خ و إنّ دنياكم عندي لأهون من (إلى قوله) و به نستعين،، س 4.
ح و اللّه لدنياكم هذه أهون (إلى قوله) فى يد مجذوم،، س 4.
ر و أقسم باللّه ربّ العالمين (إلى قوله) و لات حين مناص،، س 11.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 615 · د: زهد الإمام و تقواه