نهج البلاغة · رقم ٦١٥
خ رضينا عن اللّه قضاءه (إلى قوله) فلا أكون أوّل من كذب عليه،، س 10.
خ و لقد بلغنى انّكم تقولون (إلى قوله) و لم تكونوا من أهلها،، س 1.
خ و لقد كنت أتّبعه اتّباع الفصيل (إلى قوله) و أشمّ ريح النّبوّة،، س 12.
ر فيا عجبا للدّهر إذ صرت يقرن بى (إلى قوله) و لا أظنّ اللّه يعرفه،، س 16.
خ أما إنّه سيظهر عليكم بعدى (إلى قوله) و سبقت إلى الإيمان و الهجرة،، س 8.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 615 · ه: سبق الإمام النّاس فى الإيمان