نهج البلاغة · رقم ٦١٥
خ و لقد كنّا مع رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم نقتل آباءنا (إلى قوله) و لتتبعنّها ندما،، س 11.
خ فلقد كنّا مع رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم و إنّ القتل ليدور (إلى قوله) و صبرا على مضض الجراح،، س 16.
خ أبعد إيمانى باللّه و جهادى مع رسول اللّه (صلى الله عليه واله)،، س 16.
ر و كان رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم إذا احمرّ
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 615 · ز: أثر الإمام فى الحروب المعلنة على الكفّار فى العصر الإسلامىّ الأوّل