خ و اللّه لا أكون كالضّبع (إلى قوله) حتّى يأتى علىّ يومى،، س 16.
خ و ايم اللّه لأفرطنّ لهم حوضا (إلى قوله) و لا يعودون إليه،، س 8.
خ و لعمري ما علىّ من قتال من خالف الحقّ (إلى قوله) إن لم تمنحوه عاجلا،، س 6.
خ لقد ملأتم قلبى قيحا (إلى قوله) و لكن لا رأى لمن لا يطاع،، س 6.
خ و ايم اللّه إنّى لأظنّ بكم (إلى قوله) و يفعل اللّه بعد ذلك ما يشاء،، س 15.
خ لقد كنت و ما أهدّد بالحرب و لا أرهب بالضّرب،، س 6.
خ إنّ استعدادى لحرب أهل الشّام (إلى قوله) ثمّ نقموا فغيّروا،، س 5.
خ ألا و قد قطعتم قيد الإسلام (إلى قوله) فى أطراف البلاد تشذّرا،، س 17.
ر و قد دعوت إلى الحرب فدع النّاس جانبا (إلى قوله) و دخلتم فيه مكرهين،، س 19.
ر و ذكرت أنّه ليس لى و لأصحابي عندك إلّا السّيف (إلى قوله) ببعيد،، س 10.
ر و أمّا ما سألت عنه من رأيى فى القتال (إلى قوله) أو يساء حبيب،، س 14.
ر و كأنّي بقائلكم يقول (إلى قوله) من بين حبّ الحصيد،، س 9.
ح ما لقيت أحدا إلّا أعاننى على نفسه،، س 7.
خ أما و اللّه إن كنت لفى ساقتها (إلى قوله) حتّى يخرج الحقّ من جنبه،، س 7.
خ و ايم اللّه لقد كنت من ساقتها (إلى قوله) حتّى أخرج الحقّ من خاصرته،، س 5.
ر و عندي السّيف الّذى (إلى قوله) فى مقام واحد،، س 15.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 616 · ح: جهاد الإمام علىّ عليه السلام و شجاعته