نهج البلاغة · رقم ٦١٧
خ و إنّ علىّ من اللّه جنّة (إلى قوله) و لا يبرء الكلم،، س 15.
خ أمّا قولكم: أكلّ ذلك كراهية الموت؟
(إلى قوله) كانت تبوء بآثامها،، س 4.
خ إنّ الموت طالب (إلى قوله فى خطبة 124) و اللّه لأنا أشوق إلى لقائهم منهم إلى ديارهم،، س 9.
ر و اللّه ما فجأني من الموت وارد كرهته (إلى قوله) خير للأبرار،، س 19.
ر إنّى و اللّه لو لقيتهم واحدا (إلى قوله) لمنتظر راج،، س 6.
ر أسأل اللّه تعالى أن يجعل (إلى قوله) و لا التقى بهم ابدا،، س 14.
خ ما بالكم أ مخرسون أنتم (إلى قوله) و من زلّ فإلى النّار،، س 6.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 617 · ط: ترقّب الإمام للموت و الشّهادة