نهج البلاغة · رقم ٦١٧
خ بنا اهتديتم فى الظّلماء (إلى قوله) و تحتفرون و لا تميهون،، س 3.
خ إنّما مثلى بينكم مثل السّراج فى الظّلمة ليستضيء به من ولجها،، س 10.
خ أيّها النّاس إنّى قد بثثت لكم المواعظ (إلى قوله) و يرشدكم السّبيل،، س 7.
خ فإن أطعتمونى فإنّى حاملكم (إلى قوله) و مذاقة مريرة،، س 14.
ح أنا يعسوب المؤمنين.
و المال يعسوب الفجّار،، س 15.
خ إنّكم و اللّه لكثير فى الباحات (إلى قوله) و لا تبطلون الباطل كإبطالكم الحقّ،، س 15.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 617 · ك: هداية الإمام للبشريّة