نهج البلاغة · رقم ٦١٩
ر و بايعنى النّاس غير مستكرهين و لا مجبرين بل طائعين مخيّرين،، س 9.
ر إنّه بايعنى القوم الّذين بايعوا (إلى قوله) غير سبيل المؤمنين و ولّاه اللّه ما تولّى،، س 13.
ر لأنّها بيعة واحدة لا يثنّى (إلى قوله) و المروّى فيها مداهن،، س 12.
ر فقد علمت إعذارى (إلى قوله) و أقبل إلىّ فى وفد من أصحابك،، س 2.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 619 · الف: نظرة الإمام على عليه السلام للبيعة