نهج البلاغة · رقم ٦١٩
خ يزعم أنّه قد بايع بيده (إلى قوله) و إلّا فليدخل فيما خرج منه،، س 14.
خ أو لم يبايعني (إلى قوله) و ستلقى الأمة منه و من ولده يوما أحمر،، س 16.
خ فأقبلتم إلى إقبال العوذ المطافيل (إلى قوله) ورد العافية،، س 7.
ر أمّا بعد فقد علمتما و إن كتمتما (إلى قوله) بعد إقرار كما به،، س 6.
خ فلمّا نهضت بالأمر نكثت طائفة (إلى قوله) و راقهم زبرجها،، 10.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 619 · ج: البيعة المبتورة