ر و إنّ عملك ليس لك بطعمة (إلى قوله) شرّ ولاتك لك،، س 6.
ر و اعلم أنّ البصرة (إلى قوله) و لا يفيلنّ رأيى فيك،، س 4.
ر فإنّ دهاقين (إلى قوله) إن شاء اللّه،، س 16.
ر إلى زياد بن أبيه (إلى قوله) ضئيل الأمر،، س 4.
ر إلى زياد أيضا (إلى قوله) و قادم ما قدّم،، س 12.
ر إلى محمّد بن أبى بكر حين قلّده مصر (إلى قوله) تبع لصلاتك،، س 8.
ر إلى بعض عمّاله (إلى قوله) و اعلم أنّ حساب اللّه أعظم من حساب النّاس،، س 16.
ر إلى بعض عمّاله (إلى قوله) ولات حين مناص،، س 6.
ر إلى مصقلة بن هبيرة الشّيبانى (إلى قوله) و يصدرون عنه،، س 8.
ر إلى عثمان بن حنيف الأنصارى (إلى قوله) ليكون من النّار خلاصك،، س 19.
ر إلى بعض عمّاله (إلى قوله) و لا ييأس الضّعفاء من عدلك،، س 7.
ر كتبه للأشتر النّخعى حين ولّاه مصر (إلى قوله) إنّا إليه راجعون،، س 9.
ر إلى الأسود بن قطبة صاحب جند حلوان (إلى قوله) من الّذى يصل بك،، س 11.
ر إلى كميل بن زياد (إلى قوله) و لا مجز عن أميره،، س 18.
ر إلى قثم بن العبّاس و هو عامله على مكّة (إلى قوله) و إيّاكم لمحابّه،، س 17.
ر إلى المنذر بن الجارود العبدىّ (إلى قوله) فأقبل إلىّ حين يصل إليك كتابى،، س 10.
ر لعبد اللّه بن العبّاس عند استخلافه إيّاه على البصرة (إلى قوله) من اللّه يقرّبك من النّار،، س 8.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 621 · مسئوليّات المحافظين و أولو الأمر فى الحكومة الإسلاميّة