خ أين تذهب بكم المذاهب (إلى قوله) و قرفه قرف الصّمغة،، س 18.
خ و قد جمع النّاس و حضّهم على الجهاد (إلى قوله) من استقام فإلى الجنّة و من زلّ فإلى النّار،، س 3.
خ هذا جزاء من ترك العقدة (إلى قوله) و اعقلوها على أنفسكم،، س 19.
خ و قد شاوره عمر بن الخطّاب فى الخروج (إلى قوله) و مثابة للمسلمين،، س 3.
خ و إنّى لأخشى عليكم أن تكونوا فى فترة (إلى قوله) عفا اللّه عمّا سلف،، س 11.
خ كلّم به بعض العرب و قد أرسله قوم من أهل البصرة (إلى قوله) عند قيام الحجّة علىّ،، س 12.
ح السّلطان وزعة اللّه فى أرضه،، س 14.
خ أما و الّذى فلق الحبّة و برأ النّسمة (إلى قوله) أزهد عندي من عفطة عنز،، س 15.
خ إنّه ليس على الإمام إلّا ما حمّل من أمر ربّه (إلى قوله) بعد التّناهى،، س 14.
خ هيهات أن أطلع بكم سرار العدل (إلى قوله) بالصّلاة،، س 11.
خ أيّها النّاس إنّى قد بثثت لكم المواعظ (إلى قوله) و يرشدكم السّبيل،، س 7.
خ فاعلم أنّ أفضل عباد اللّه عند اللّه إمام عادل (إلى قوله) لها أعلام،، س 16.
خ و اللّه ما كانت لى فى الخلافة رغبة (إلى قوله) و لا وقع حكم جهلته،، س 15.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 622 · مسئوليّة الإمام