نهج البلاغة · رقم ٦٢٢
ر فأقم على ما فى يديك قيام الحازم (إلى قوله) المطيع لإمامه،، س 6.
ح و الإمامة نظاما للأمّة و الطّاعة تعظيما للإمامة،، س 12.
ح لمّا بلغه إغارة أصحاب معاوية (إلى قوله) أو الموزوع و هم الوزعة،، س 1.
خ و قد قام إليه رجل من أصحابه فقال (إلى قوله) و اعقلوها على أنفسكم،، س 13.
خ أيّها النّاس ألقوا هذه الأزمّة (إلى قوله) و يسلم فيها غير المسلم،، س 5.
خ و لئن أمهل اللّه الظّالم فلن (إلى قوله) و رجاء للثّواب،، س 5.
خ أنظروا أهل بيت نبيّكم فالزموا سمتهم (إلى قوله) و لا تتأخّروا عنهم فتهلكوا،، س 11.
خ و إنّى و اللّه لأظنّ أنّ هؤلاء القوم (إلى قوله) فى بلادهم و فسادكم،، س 3.
ح لعبد اللّه العبّاس (إلى قوله) فإذا عصيتك فأطعني،، س 1.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 622 · فرض إطاعة الإمام