خ لمّا بلغه اتّهام بنى أميّة له بالمشاركة فى دم عثمان (إلى قوله) تجازى العباد،، س 10.
خ و قد قاله حين بلغه خروج طلحة و الزّبير إلى البصرة (إلى قوله) و لم تسلم معاذيره،، س 13.
ر إلى أهل الكوفة عند مسيره من المدينة إلى البصرة (إلى قوله) بل طائعين مخيّرين،، س 3.
ر و لعمري يا معاوية لئن نظرت بعقلك (إلى قوله) فتجنّ ما بدا لك،، س 1.
ر إلى معاوية و زعمت انك جئت ثائرا (إلى قوله) إن كنت طالبا،، س 6.
ر ثمّ ذكرت ما كان من أمرى (إلى قوله) و إليه أنيب،، س 20.
ر فسبحان اللّه ما أشدّ لزومك للأهواء (إلى قوله) كان النّصر له،، س 3.
ر و قد زعمتما أنّى قتلت عثمان (إلى قوله) العار و النّار،، س 14.
ر كتبه إلى أهل الأمصار (إلى قوله) و نحن منه براء،، س 11.
ر و قد أكثرت فى قتلة عثمان (إلى قوله) فى أوّل الفصال،، س 4.
ر و أمّا ما سألت من دفع قتلة عثمان (إلى قوله) و لا إلى غيرك،، س 19.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 624 · 4- براءة الإمام على عليه السلام من قتل عثمان