و ردّ العافية،، س 11.
خ فى ذكر أهل البصرة (إلى قوله) و يحضر الباكى،، س 14.
خ خاطب به أهل البصرة (إلى قوله) و الحساب على اللّه،، س 12.
خ عند مسير أصحاب الجمل إلى البصرة (إلى قوله) و النّعش لسنّته،، س 17.
خ فخرجوا يجرون حرمة رسول اللّه (إلى قوله) دخلوا بها عليهم،، س 14.
خ فى معنى طلحة بن عبيد اللّه (إلى قوله) و لم تسلم معاذيره،، س 3.
خ كلّم به طلحة و الزّبير بعد بيعته (إلى قوله) و إيّاكم الصّبر،، س 10.
خ فقدموا على عمّالى و خزّان بيت مال المسلمين (إلى قوله) حتّى لقوا اللّه صادقين،، س 14.
خ لمّا مرّ بطلحة و عبد الرّحمن بن عتّاب (إلى قوله) فوقصوا دونه،، س 3.
ر إلى أهل الكوفة عند مسيره من المدينة إلى البصرة (إلى قوله) إن شاء اللّه،، س 3.
ر إلى بعض أمراء جيشه (إلى قوله) و قعوده أغنى من نهوضه،، س 17.
ر إلى عبد اللّه بن عبّاس و هو عامله على البصرة (إلى قوله) رأيى فيك،، س 3.
ر إلى أهل البصرة (إلى قوله) و لا ناكثا إلى و فى،، س 3.
ر إلى طلحة و الزّبير (إلى قوله) أن يجتمع العار و النّار،، س 3.
ر إلى أهل الكوفة (إلى قوله) و إن كنت مسيئا استعتبنى،، س 5.
ر إلى أبى موسى الأشعرى (إلى قوله) و لا يبالى ما صنع الملحدون،، س 5.
ح و قد قال له طلحة و الزّبير (إلى قوله) و عونان على العجز و الأود،، س 7.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 625 · الناكثون- حرب الجمل- طلحة و الزّبير و عائشة