نهج البلاغة · رقم ٦٢٦
أغراض المنيّة،، س 11.
خ أمّا قولكم أكلّ ذلك كراهية الموت (إلى قوله) و إن كانت تبوء بآثامها،، س 4.
خ و قد رأيت جولتكم (إلى قوله) عن مواردها،، س 1.
خ ما ضرّ إخواننا الّذين سفكت دماؤهم بصفّين (إلى قوله) فمن أراد الرّواح إلى اللّه فليخرج،، س 13.
خ و إن اظهرتهم علينا فارزقنا (إلى قوله) و الجنّة أمامكم،، س 15.
ر لا تقاتلوهم حتى يبدؤوكم (إلى قوله) و عقبه من بعده،، س 11.
ر كتبه إلى أهل الأمصار يقتصّ فيه ما جرى بينه و بين أهل صفّين (إلى قوله) على رأسه،، س 11.
خ و قد سمع قوما من أصحابه يسبّون (إلى قوله) من لهج به،، س 14.
ر إنّى و اللّه لو لقيتهم واحدا و هم طلاع الأرض (إلى قوله) من نام لم ينم عنه،، س 6.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 626 · القاسطون- حرب صفّين