خ زرعوا الفجور و سقوه الغرور (إلى قوله) من جرت نعمتهم عليه ابدا،، س 12.
خ أو لم ينه بنى أميّة علمها بى (إلى قوله) تجازى العباد،، س 11.
خ حتّى يظنّ الظّان أنّ الدّنيا (إلى قوله) ثمّ يلفظونها جملة،، س 4.
خ ألا و إنّ اخوف الفتن عندي (إلى قوله) فلا يعطوننيه،، س 15.
خ إنّ بنى أميّة ليفوّقوننى (إلى قوله) الوذام التّربة،، س 11.
خ و اللّه لا يزالون حتّى لا يدعوا (إلى قوله) العاقبة للمتّقين،، س 3.
خ فما احلولت لكم الدّنيا فى لذّتها (إلى قوله) ما وعى التّذكير و قبله،، س 14.
خ فعند ذلك لا يبقى بيت مدر و لا وبر (إلى قوله) بطعمها أبدا ما كرّ الجديدان،، س 14.
خ افترقوا بعد ألفتهم (إلى قوله) كما تذوب الألية على النّار،، س 4.
ر و أمّا قولك إنّا بنو عبد مناف (إلى قوله) فى نار جهنّم،، س 10.
ح و قال (عليه السلام) إنّ لبنى امية (إلى قوله) الضّباع لغلبتهم،، س 9.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 627 · المخالفون مع الامام- بنو أميّة