خ و أهل الأرض يومئذ (إلى قوله) و طرائق متشتّتة،، س 13.
خ و تسنّمتم العلياء و بنا انفجرتم عن السّرار،، س 3.
أيضا- أشفق من غلبة الجهّال و دول الضّلال،، س 11.
خ خفّت عقولكم (إلى قوله) و فريسة لصائل،، س 4.
خ كنتم جند المرأة (إلى قوله) و عهدكم شقاق،، س 11.
خ إنّ أبغض الخلائق (إلى آخره)،، س 9.
خ أنبئت بسرا قد اطّلع (إلى قوله) أن يذهب بعلاقته،، س 3.
خ و استشعروا الصّبر فإنّه أدعى إلى النّصر،، س 13.
خ أمّا بعد فإنّ الجهاد باب من أبواب الجنّة (إلى آخره)،، س 17.
خ أيّها النّاس المجتمعة أبدانهم (إلى آخره)،، س 15.
خ أيّها النّاس إنّا قد أصبحنا فى دهر (إلى آخره)،، س 13.
خ أفّ لكم لقد سئمت عتابكم (إلى آخره)،، س 6.
خ منيت بمن لا يطيع (إلى آخره)،، س 6.
خ إنّما بدء وقوع الفتن أهواء تتّبع (إلى آخره)،، س 3.
خ قد استطعموكم القتال (إلى آخره)،، س 13.
خ و لقد كنّا مع رسول اللّه (إلى آخره)،، س 11.
خ أما إنّه سيظهر عليكم بعدى (إلى آخره)،، س 8.
خ كم أداريكم كما تدارى البكار (إلى
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 631 · تطوّر المجتمع و انحطاطه