نهج البلاغة · رقم ٦٣٣
الوحدة خ و من يقبض يده عن عشيرته (إلى قوله) عنه أيد كثيرة،، س 18.
خ و ما لى لا أعجب من خطاء هذه (إلى قوله) فى دينها،، س 14.
خ و خلاكم ذمّ ما لم تشردوا،، س 11.
خ و الزموا ما عقد عليه (إلى قوله) أركان الطّاعة،، س 10.
خ فإنّ جماعة فيما تكرهون (إلى قوله) و لا ممّن بقى،، س 11.
خ فصدع بما أمر به (إلى قوله) القادحة فى القلوب،، س 4.
خ فاعتبروا بحال ولد إسماعيل و بنى إسحاق (إلى قوله) لترك التنّاهى،، س 18.
ر و عليكم بالتّواصل و التّباذل و إيّاكم و التّدابر و التّقاطع،، س 13.
ر هذا ما اجتمع عليه أهل اليمن (إلى آخره)،، س 6.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 633 · 5- المسائل الاجتماعيّة