بالمصائب،، س 8.
أيضا- بعده عن من تباعد (إلى قوله) بمكر و خديعة،، س 12.
أيضا- الخير منه مأمول و الشّرّ منه مأمون،، س 20.
أيضا- يعفو عمّن ظلمه (إلى قوله) و مدبرا شرّه،، س 2.
خ أهله معتكفون على العصيان (إلى قوله) مماذق،، س 10.
ر يا بنىّ اجعل نفسك ميزانا (إلى قوله) من نفسك،، س 3.
ر و اعلم أنّ الرّعيّة طبقات لا يصلح (إلى قوله) عندنا محفوظا،، س 2.
ر و إلّا فإنّك من أكثر النّاس خصوما (إلى قوله) و أخزى،، س 18.
ح كن فى الفتنة كابن اللّبون لا ظهر فيركب و لا ضرع فيحلب،، س 1.
ح خالطوا النّاس مخالطة (إلى قوله) حنّوا إليكم،، س 7.
ح من أسرع إلى النّاس بما يكرهون قالوا فيه ما لا يعلمون،، س 5.
ح يستعظم من معصية (إلى قوله) و لنفسه مداهن،، س 10.
أيضا- يحكم على غيره لنفسه و لا يحكم عليها لغيره،، س 14.
أيضا- فهو يطاع و يعصى و يستوفى و لا يوفى،، س 15.
ح و بالنّصفة يكثر المواصلون،، س 8.
ح و كان لا يلوم أحدا (إلى قوله) يسمع اعتذاره،، س 11.
ح من بالغ فى الخصومة (إلى قوله) خاصم،، س 14.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 634 · الفرد و المجتمع