نهج البلاغة · رقم ٦٣٨
ر فاسع فى كدحك و لا تكن خازنا لغيرك،، س 8.
أيضا- ثمّ جعل فى يديك مفاتيح خزائنه بما أذن لك فيه من مسألته،، س 16.
أيضا- و اعلم يقينا أنّك (إلى قوله) مجمل بمحروم،، س 7.
ح يا ابن آدم ما كسبت فوق قوتك فأنت فيه خازن لغيرك،، س 15.
ح النّاس فى الدّنيا عاملان (إلى قوله) لا يسأل اللّه حاجة فيمنعه،، س 1.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 638 · التّراكض للحياة