نهج البلاغة · رقم ٦٤٠
ح المال مادّة الشّهوات،، س 9.
ح إن استغنى بطر و فتن،، س 4.
أيضا- اللّغو مع الأغنياء أحبّ إليه من الذّكر مع الفقراء،، س 13.
خ ذاك حيث تكون ضربة السّيف على المؤمن أهون من الدّرهم من حلّه،، س 15.
ح المال يعسوب الفجّار،، س 15.
ح إنّ أعظم الحسرات (إلى قوله) فى غير طاعة اللّه،، س 3.
ح يا بنىّ لا تخلّفنّ وراءك (إلى قوله) و لمن بقى رزق اللّه،، س 12.
ح و اعلموا أنّما أموالكم و أولادكم (إلى قوله) انثلام الحال،، س 9.
ر و من جمع المال على المال فأكثر (إلى قوله) و سلم من علائق الدّنيا،، س 10.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 640 · مساوئ الاحتكار