خ معرفة يفرق بها بين الحقّ و الباطل،، س 2.
خ فأمّا اتّباع الهوى فيصدّ عن الحقّ،، س 7.
خ فصمدا صمدا حتّى ينجلى لكم عمود الحقّ،، س 5.
خ لا تعرفون الحقّ كمعرفتكم الباطل و لا تبطلون الباطل كإبطالكم الحقّ،، س 17.
خ و على كتاب اللّه تعرض الأمثال،، س 13.
خ فلا تقولوا بما لا تعرفون فإنّ أكثر الحقّ فيما تنكرون،، س 14.
أيضا- و عطف الحقّ على أهوائه،، س 4.
خ المعروف فيهم ما عرفوا (إلى قوله) إلى أنفسهم،، س 2.
خ أما و الّذى نفسى بيده (إلى قوله) و إبطائكم عن حقّى،، س 6.
خ و خلّف فينا راية الحقّ (إلى قوله) و من لزمها لحق،، س 6.
خ فعند ذلك أخذ الباطل (إلى قوله) مراكبه،، س 5.
أيضا- و هدر فنيق الباطل بعد كظوم،، س 6.
خ و من عشق شيئا أعشى (إلى قوله) غير سميعة،، س 10.
خ إنّ أفضل النّاس عند اللّه (إلى قوله) فائدة و زاده،، س 10.
أيضا- و لا تؤخذ بأكظامها (إلى قوله) تنقاد لأوّل الغىّ،، س 8.
خ و سيهلك فىّ صنفان (إلى قوله) إلى غير الحقّ،، س 10.
خ أما إنّه ليس بين الحقّ و الباطل إلّا أربع أصابع (إلى قوله) رأيت،، س 5.
خ فلا تنفروا من الحقّ (إلى قوله) من الأجرب،، س 4.
أيضا- و اعلموا أنّكم لن تعرفوا (إلى قوله) الّذى نبذه،، س 6.
خ و لم يستعظموا بذل أنفسهم فى الحقّ،، س 7.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 643 · معرفة الحقّ و الباطل