و أنار طرقه،، س 6.
ح فقال (عليه السلام) فامدد إذا (7 لى قوله) فبايعته،، س 3.
خ فإنّ اللّه قد أعذر إليكم بالجليّة و أخذ عليكم الحجّة،، س 14.
أيضا- فقد جرّبتم الأمور (إلى قوله) من العظة،، س 12.
أيضا- فإيّاكم و التّلوّن في (إلى قوله) من الباطل،، س 11.
خ لا حكم إلّا للّه (إلى قوله) نجمت نجوم قرن الماعز،، س 4.
خ قد أعدّوا لكلّ حقّ باطلا (إلى قوله) فيموّهون،، س 18.
خ أم أىّ حق رفعه إلىّ (إلى قوله) بابه،، س 13.
أيضا- رحم اللّه امرأ رأى حقّا (إلى قوله) على صاحبه،، س 10.
خ إنّ فى أيدى النّاس حقّا و باطلا (إلى قوله) من النّار،، س 7.
خ و أدخلتم فى حقّكم باطلهم،، س 11.
أيضا- فلا تعتبروا الرّضا و السّخط (إلى قوله) فى أعينهم،، س 6.
ر مع أنّى عارف لذي (إلى قوله) و لا ناكثا إلى وفىّ،، س 9.
ر و خض الغمرات للحقّ (إلى قوله) التّصبّر فى الحقّ،، س 19.
ر فإنّ عينى بالمغرب (إلى قوله) بآجل الأبرار المتّقين،، س 1.
ر و قد رام أقوام أمرا (إلى قوله) فأكذبهم،، س 5.
و أنّ النّاس ينظرون (إلى قوله) على ألسن عباده،، س 5.
أيضا- إنّ شرّ وزرائك من كان (إلى قوله) حيث وقع،، س 15.
أيضا- و يشاب الحقّ بالباطل (إلى قوله) من الكذب،، س 14.
ح فمن تعمّق لم ينب إلى الحقّ (إلى قوله) عن الحقّ،، س 10.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 644 · معرفة الحقّ و الباطل