نهج البلاغة · رقم ٦٤٤
خ و إنّما سمّيت الشّبهة شبهة (إلى آخره)،، س 16.
خ إنّما بدء وقوع الفتن (إلى آخره)،، س 3.
خ و آخر قد تسمّى عالما (إلى قوله) فذلك ميّت الأحياء،، س 2.
خ إنّ الفتن إذا أقبلت (إلى قوله) مدبرات،، س 12.
خ و لكلّ ضلّة علّة و لكلّ ناكث شبهة،، س 1.
خ و تثبّتوا فى قتام (إلى قوله) و ظهور كمينها،، س 9.
خ و يستحلّون حرامه بالشّبهات الكاذبة،، س 7.
ح إنّ الأمور إذا اشتبهت اعتبر آخرها بأوّلها،، س 9.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 644 · الشّبهة