نهج البلاغة · رقم ٦٤٥
خ و إنّهم ليطلبون حقّا هم تركوه،، س 15.
أيضا- و كفى به شافيا من الباطل و ناصرا للحقّ،، س 4.
ر و ليكن أحبّ الأمور إليك أوسطها فى الحقّ،، س 15.
أيضا- إمّا امرؤ سخت نفسك (إلى قوله) حق تعطيه،، س 17.
ر فإنّ الوالى إذا اختلف هواه منعه (إلى آخره)،، س 12.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 645 · العمل بالحقّ